السيد عبد الله شرف الدين
655
مع موسوعات رجال الشيعة
المولى أسد اللّه البروجردي المعروف بحجة الإسلام ، ذكره في المآثر والآثار في عداد علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري ص 173 ، ويظهر منه وفاته قبل تأليفه الذي هو سنة 1306 ، انتهى كلام الكرام البررة . أقول : الظاهر أنّه أعاد ترجمته في نقباء البشر ص 1296 ، تحت عنوان : الشيخ آغا علي البروجردي فقال : كان من الفقهاء الأفاضل ، والأعلام الأجلّاء ، وهو من أسباط العالم الشهير المولى أسد اللّه البروجردي ، هبط سامراء على عهد السيد المجدد الشيرازي ، فلازم درسه عدّة سنين ، حتى صار من رجال الفضل المعدودين ، ثم عاد إلى بلاده مشتغلا بالتدريس والإفادة ، قائما بالإمامة والإرشاد ، إلى أن توفي في نيف وثلاثمائة وألف ، انتهى . فما هو مذكور في الترجمتين يقوي الإعادة والتكرار . الشيخ آغا علي الترك ترجمه في ص 825 فقال : كان من علماء يزد الأكابر ، وفقهائها الأجلّاء ، وكان مرجعا للأمور له رئاسة دينية ، وزعامة روحية ، ذكره في المآثر والآثار ص 172 ، في عداد علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري ، ولم يذكر تاريخ وفاته وظاهر كلامه أنّه كان وفاة المترجم له قبل تاريخ التأليف بسنين ، انتهى كلام الكرام البررة . أقول : أعاد ترجمته في نقباء البشر ص 1297 ، تحت عنوان : الشيخ علي الترك فقال : عالم جليل ، كان مرجعا كبيرا ، ورئيسا جليلا في يزد ، عرف بغزارة الفضل وحسن السيرة ، واشتهر بالكرم والسخاء والحرص على مساعدة الفقراء ، وتوفي في العشرة الأولى بعد الثلاثمائة والألف ذكره السيد الصدر في التكملة ، انتهى . فما حوته الترجمتان يؤكد الإعادة والتكرار .